كما الدمى…..

 وصلتْ صناديق كبار الطفولة

نعوشاً تهز نعوشاً

يبتسمون لآخرُ لَقْطةٍ للحياة

آخر رشفةٍ للقدر!!

محتبسةٌ أنفاسُهم

كما الشهقة الأولى

ووقف الزمن 

بشرٌ تحتضنُهم مساكِنُهم في حياتهم

وتدفنهم في موتهم..

لم نعد نفرقُ بين الدمى والصِّغار

باتوا يتشابهون

لاحراكَ

لاصوتَ

لا روحَ

لا دم في الدمِ

أما النساءُ اللواتي بكين الحياة

وتعبنِ في ولادتها

وعشنِ أيامهنَّ من أجلها

يمتنَ وعلى رؤوسهن الغِطَاء

كأنهن كُنَّ على علم بفجأة الموت

وأطفالهن ما زالوا يلعبون بالغيم

وأجسادهم هائمة في الهواء

فكرة واحدة على ”كما الدمى…..

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

w

Connecting to %s