كيف ينام الليلُ..؟!

غفا الليلُ عن حُزْنك
الصامت في كلِّ مكان
في أفياءِ النهار
وعلى قبورِ الخنادق
في النارِ المغروسةِ على عتباتِ اللحظة
بين خيوط الزمنْ.

ما زالوا يغتصبونَ الروح
يسلبونَ السَّنابل
يسرقون الأحلام
ويقصفونَ الطيرَ والشجر
فكيف ينامُ الليل
وعيون الصغار محدِّقات؟!

تنأى الأجسادُ على غيرِ ميعاد
فيتهاوى التاريخُ
وتُقلبُ الصفحات.

بغداد لك من القدسِ مناديل حرير
لنينوى الشمال ألفُ أغنية
فوق السحابِ
وعلى مرافئِ الخُلجان
تتراءى كبساط الكلمات

عراقُ
يا سفرَ المؤرخِ
يا رعشةَ الجُفُون
ولونَ الكحلِ الحالكِ
في عيونِ الباكياتْ.

أطفالُك يلهُون مع أطْفَالنا
تلتقي الأرواح
وتبسط أجنحتها في السماء.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

w

Connecting to %s